ارسل مشكلتك x

فورد تطور أقفال صواميل العجلات لحمايتها من اللصوص

منذ 7 شهر | بقلم : محمد حسين

ابتكر فريق مهندسي فورد في أوروبا طريقة جديدة ومبتكرة لتصميم أقفال صواميل العجلات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وبالتعاون مع شركة "الكترو أوبتيكال سيستمز"، المزوّد الرائد للحلول المتكاملة في مجال "تكنولوجيا التصنيع بالإضافة"، قامت فورد بابتكار صواميل عجلات بتلافيف مبنية على صوت السائق.

وعلى غرار مسح القزحية أو بصمة الإصبع، يمكن استخدام صوت الشخص كمعرّف حيوي فريد من نوعه. ويسجل المهندسون صوت السائق لمدة لا تقل عن ثانية واحدة، وهو يقول جملة مثل "أقود سيارة فورد موستانج"، ويستخدمون برنامجاً لتحويل هذه الموجات الصوتية إلى نمط ملموس وقابل للطباعة. ويتمّ تحويل هذا النمط بعد ذلك إلى دائرة يجري استخدامها لتصميم هوية أقفال الصواميل والمفتاح.

وباستخدام علوم الهندسة، تم تصميم الصواميل والمفتاح كقطعة واحدة، ومن ثم تحويلها إلى واقع ملموس بالطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام فولاذ مقاوم للصدأ والتآكل والمواد الحمضية. وبعد طباعتها، جرى الفصل بين الصواميل والمفتاح، مع إجراء عمليات تشطيب ونحت بسيطة لتكون جاهزة للاستخدام.

ويتضمن التصميم أيضاً مزايا تعزيز الأمان التي تقي الصواميل من إمكانية نسخها. فالأضلاع غير المتساوية داخل الصواميل والمسافات البادئة التي توسع العمق تمنع اللص من نسخ النمط باستخدام الشمع، حيث يتكسر عند نزعه عن الصواميل.

ولا تقتصر مزايا تعزيز أمان الصواميل على التلافيف المأخوذة من صوت السائق، بل يمكن استبدالها بتصاميم مخصصة للسيارة بحد ذاتها، على غرار شعار موستانج، أو استخدام الأحرف الأولى من اسم السائق. كما يمكن أن يستوحي التصميم إلهامه من اهتمامات السائق، على غرار استخدام مسار حلبة سباق شهيرة.

وفي هذا السياق، قال المهندس رافاييل كوخ، من قسم المواد والمناهج المتطوّرة لدى فورد أوروبا: "تعتبر سرقة أقفال صواميل العجلات الأربعة من أسوأ ما قد يتعرض له السائقين، لاسيما أن استبدال بعض أنواع العجلات المعدنية قد يكبدهم مبالغ لا يستهان بها، لكن هذا الابتكار الجديدة سيكون رادعاً في وجه اللصوص. ويأتي تأمين عجلات سياراتنا وتقديم منتجات تحمل الطابع الشخصي للسائق تأكيداً على الإمكانات الكبيرة للطباعة ثلاثية الأبعاد في عملية إنتاج السيارات".

من جهته، قال لارس بوجنار، مهندس الأبحاث في قسم المواد والمناهج المتطوّرة لدى فورد أوروبا: "من شأن استخدامنا لطابعة جاهزة للطباعة ثلاثية الأبعاد أن يتيح لنا تقديم الأدوات والقطع عند الحاجة، واستبدالها في غاية السرعة. ففي حين كان إنتاج بعض الأدوات يستغرق حتى ثمانية أسابيع، أدت الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى تقليص هذه المدة حتى خمسة أيام فقط. والأروع في ذلك أن الجميع بات بوسعهم ابتكار أي قطعة يحتاجونها وطباعتها ببساطة باستخدام البلاستيك المعاد تدويره".



آخر الأخبار

اكثر الأخبار مشاهدة