كيف جمعت فورد بين محركات التيربو وكفاءة استهلاك الوقود؟

منذ 5 أيام | بقلم : محمد حسين

قوة المحرك وكفاءة استهلاك الوقود كانت دائما على طرفي نقيض فيما يخص أداء السيارات، ولكن مجموعة محركات الشحن التوربيني إيكوبوست من فورد غيّرت هذه المعادلة، تتيح للسائقين الاستمتاع بمستوى عالٍ من الأداء مع استهلاك أقل للوقود.

ويتم استخدام محركات إيكوبوست في مجموعة واسعة من طرازات فورد الحالية مثل سيارتي "فوكس" و"فيوجن" وصولاً إلى السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات مثل فورد "كوجا".

كما حلت إيكوبوست أيضاً محل العديد من المحركات ذات السعة الأكبر لتوفر مزيداً من القوة والتجاوب والكفاءة الأكبر في استهلاك الوقود من دون التأثير على أدائها.

وفي أغلب الحالات، كان أداء محركات إيكوبوست أقوى من محركات السحب الطبيعي للهواء ذات السعة الأكبر، مع توليدها مزيداً من الطاقة وعزم الدوران باستخدام كمية أقل من الوقود.

ويكمن سر محركات إيكوبوست في جمعها المبتكر بين ثلاث تقنيات هي: الحقن المباشر للوقود، والتوقيت المتغير للكامات، والشحن التوربيني، مع التحكم بهذه التقنيات جميعها عبر برنامج فريد صممته فورد لتحسين أداء المحرك في جميع أوضاع القيادة.

وتتيح تقنية الحقن المباشر ضخ كميات دقيقة من الوقود مباشرةً في الاسطوانات وبضغطٍ عالٍ، الأمر الذي يوفر أوضاعاً مثلى للاحتراق وبالتالي عمل المحرك على نحو أكثر كفاءة. وبدورها تضمن تقنية التوقيت المتغير للكامات حصول المحرك على الكمية المناسبة من الهواء اللازم لعملية الاحتراق، وهذا يسهم بالتالي في الحد من إهدار الوقود.

أما بالنسبة لتقنية الشحن التوربيني، فهي تستخدم الطاقة الناجمة عن عادم المحرك لتحريك عجلة التوربيني تقترن بدورها مع ضاغط يرسل الهواء البارد المضغوط مجدداً إلى المحرك. ويساعد ذلك على تعزيز طاقة المحرك نظراً لاحتواء الهواء المضغوط على مزيد من الأوكسجين اللازم لعملية الاحتراق.

وتمتاز محركات إيكوبوست أيضاً بكونها أخف وزناً وأصغر حجماً من قبل. وتستخدم فورد في صنعها مواد قوية مثل حديد الجرافيت المضغوط (CGI)، بالإضافة إلى مواد خفيفة الوزن مثل الألمنيوم لتخفيف وزن السيارة عموماً. وإلى جانب توفير محرك قوي وأصغر حجماً، فإن ذلك يسهم أيضاً في الحد من استهلاك الوقود الناجم عن حمل الوزن الزائد.


إعلانات

اخر الاخبار