



نشرت شركة فيات فيديو قصير لسيارتها الجديدة، الكروس أوفر "600"، عبر قناتها على يوتيوب.
وتأتي هذه السيارة كبديل لسيارة فيات 500X الصغيرة المدمجة غير الناجحة والتي تم إنتاجها منذ عام 2014، وذلك ضمن استراتيجية فيات المستمرة لإعادة إحياء أسماء الطرازات القديمة.
ومن المتوقع الكشف الكامل عن السيارة في وقت لاحق من هذا الصيف، ويأتي هذا الإطلاق في إطار خطة فيات لتوسيع تشكيلة سيارات الـ SUV الخاصة بها وتحقيق مزيد من النجاحات في السوق.
على الرغم من عدم إعلان فيات عن المعلومات الفنية الكاملة لسيارتها الجديدة، إلا أنه من المعروف منذ فترة طويلة أن السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الإيطالية الجديدة ستعتمد على منصة CMP الفرنسية المشتركة مع مجموعة كاملة في شركة Stellantis.
ومن المتوقع أن يتم تصنيع السيارة في مصنع تجميع في مدينة Tychy البولندية، حيث يتم تجميع العديد من سيارات Stellantis، بما في ذلك سيارة جيب Avenger الجديدة.
ومن المتوقع أن تأتي السيارة بمحرك كهربائي واحد على المحور الأمامي، بقوة تبلغ 156 حصانًا وعزم دوران يبلغ 260 نيوتن متر، مع بطارية سعة 54 كيلو واط في الساعة، ويمكن أن تقطع المسافة حتى 400 كيلومتر بشحنة واحدة.
ومن المتوقع أيضًا تقديم سيارة فيات 600 بمحرك بنزين بسعة 1.2 توربو قوته 100 حصانًا وعزم دوران يبلغ 205 نيوتن متر في العديد من الأسواق، وسيتم ربط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات.
ومن غير المعروف حتى الآن ما إذا كانت ستتوفر سيارة فيات 600 بنظام الدفع الرباعي أو لا.

في خطوة جريئة نحو التحول إلى السيارات الكهربائية، تخطط العلامة التجارية فيات لإطلاق طرازات جديدة بالكامل كهربائية، أو تحتوي على إصدارات "هيدروكربونية"، وذلك كجزء من خطتها الطموحة للتحول إلى السيارات الكهربائية في أوروبا بحلول عام 2030.
وبهذه الخطوة، تسعى فيات للمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في الأسواق العالمية.
تم إطلاق سيارة فيات 600 كبديل رخيص الثمن وعملي لسيارة Topolino في عام 1955، وكانت تتميز بأبعاد صغيرة وتصميم عملي متعدد الاستخدامات، وكانت مزودة بمحرك خلفي.
وفي إطار تلبية احتياجات الركاب والبضائع، قامت فيات بإطلاق نسخة أكبر حجمًا وأكثر استيعابًا من السيارة، وأطلقت عليها اسم فيات 600 Multipla.
واستمرت إنتاج سيارة فيات 600 في إيطاليا حتى عام 1969، في حين استمرت النسخ المستنسخة في الخدمة في البلدان الأخرى حتى منتصف الثمانينيات.
ولقد أصبحت هذه السيارة مصدر إلهام للعديد من السيارات الأخرى، وتعتبر تحفة فنية تحمل في طياتها تاريخًا غنيًا وتقنيات متطورة في تصميم السيارات.





